ردا على من يتهم الشيعة بالإعتقاد بتحريف القرآن و الدليل على إعتقاد السنة بتحريف القرآن
كتبهاRose ، في 4 أكتوبر 2006 الساعة: 16:05 م
ردا على نقاش حدث بيني و بين أحد الأخوة المدونين علىمدونة الأخ محمد وجدي و الذي صور الشيعة كأنهم كفره والصق بهم التهم جزافا و لقد تحدى أن يأتي شيعي بدليل بأن فقهاء الشيعة يكفرون من يقول بتحريف القرآن ها أنذا أرد عليه بإقتباس بحث قام به أحد الكتاب في هذا الموضوع و لكبر حجم البحث فضلت أن أضعه على مدونتي … و لكن أحب أن أذكر الأخ عبد الباسط بالنقاط التالية: أولا: موضوع التكفير خاص بالفكر السني حيث أن الشيعة يتنزهون عن توجيه هذه التهمة لأحد عملا بقول الرسول صلى الله عليه وآله " من كفر مسلما فهو كافر". ثانيا : أرجو من الأخوة السنة قراءة مصادر الشيعة بتأني و قلب مفتوح بدلا من نقل ما يكتبه غيرهم من الحاقدين و التكفيريين بقصد نشر الأكاذيب. ثالثاً: أود أن أذكر الأخ عبد الباسط بأن معلوماته التاريخية ضعيفة جدا و يصر على الجهل و عليه قراءة كتب التاريخ ليتأكد بأن مؤسس المذهب الجعفري هوالإمام جعفر الصادق عليه السلام و ليس من أتوا من بعده . رابعاً: لماذا يعتبر غلاةالسنة بأنهم على حق و غيرهم على باطل؟
و اليكم الرد من كتاب "مفاهيم القرآن" و لقد إقتبسن بعض الصفحات و لمن يود قرائته كاملا يضغط على الرابط
كتاب مفاهيم القرآن ( الجزء الأول) للأستاذ جعفر السبحاني ( صفحة 439-448)
http://www.imamsadeq.org/book/sub4/al-mfihem-j10/mfihm449-j10.html
أمّا الثالث: فمن رجع إلى كتب المحقّقين من الشيعة الذين يعبأ بقولهم ورأيهم، ويعد ّكلامهم مثالاً لعقيدة الشيعة يقف على أنّ رمي الشيعة وتفاسيرها بالتحريف بهتان عظيم، وانّ من نسب التحريف إلى الشيعة إنّما استند إلى وجود روايات في تفاسيرهم الروائية مشعرة بالتحريف أو دالّة عليها، ولكنّ الرواية غير العقيدة، وليس نقل الرواية دليلاً على صحّتها، ولو كان ذلك دليلاً على التحريف فهناك رواياتٌ دالّة على التحريف مبثوثة في كتب التفسير والحديث والتاريخ والسنّة ، ولكنّا نجلّ المحقّقين منهم عن القول بذلك، فروايات التحريف تديّن بها الحشوية من العامّة وبعض الغلاة من الخاصّة، والشيعة وأئمّتهم وعلماوَهم برآء منهم و من مقالتهم.
ولأجل إيقاف القارىَ على صحّة هذا المقال نأتي بأسماء مجموعة من محقّقي الشيعة عبر القرون صرّحوا بصيانة القرآن الحكيم من التحريف:
1. أبو جعفرمحمد بن عليبن الحسين، المعروف بالصدوق (المتوفّى381هـ)، يقول: اعتقادنا في القرآن أنّه كلام اللّه ووحيه وتنزيله وقوله، وأنّه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم عليم، وأنّه القصص الحقّ، وأنّه لحق فصل وما هو بالهزل، وانّ اللّه تبارك وتعالى محدثه ومنزله وربّه وحافظه والمتكلّم به».(1)
2. السيد المرتضى علي بن الحسين الموسوي العلوي (المتوفّى436هـ) قال: إنّ جماعة من الصحابة مثل عبد اللّه بن مسعود، و أُبي بن كعب و غيرهما ختموا القرآن على النبي عدّة ختمات وكلّذلك يدلّبأدنى تأمل على أنّه كان مجموعاً مرتّباً غير مبتور ولا مبثوت.(2)
. 3أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي المعروف بشيخ الطائفة (المتوفّى460هـ)قال: وأمّا الكلام في زيادة القرآن و نقصانه فممّـا لا يليق به أيضاً، لاَنّ الزيادة فيه مجمع على بطلانها، وأمّا النقصان فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه وهو الاَليق بالصحيح من مذهبنا، وهو الذي نصره المرتضى و هو الظاهر في الرواية. قيل: إنّه رويت روايات كثيرة من جهة الشيعة وأهل السنّة بنقصان كثير من آي القرآن ونقل شيء منه من موضع إلى موضع؟ لكنّ طريقها الآحاد التي لا توجب علماً ولا عملاً والاَولى الاِعراض عنها.(1)
4. أبو علي الطبرسي، صاحب تفسير «مجمع البيان» يقول: الكلام في زيادة القرآن ونقصانه. أمّا الزيادة فيه فمجمع على بطلانها، وأمّا النقصان منه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامّة أنّ في القرآن تغييراً أو نقصاناً، والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه.(2)
5. السيد علي بن طاووس الحلي (المتوفّى664هـ) قال: إنّ رأي الاِمامية هو عدم التحريف.(3)
6. الشيخ زين الدين العاملي النباطي البياظي (المتوفّى 877هـ) يقول في تفسير قوله: (إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنا الذِّكر وَإِنّا لَهُ لَحافِظُون) أي إنّا لحافظون له من التحريف والتبديل والزيادة والنقصان.(4)
7. القاضي السيد نور اللّه التستري صاحب كتاب «إحقاق الحق» (المتوفّى 1019هـ) يقول: ما نسب إلى الشيعة الاِمامية من وقوع التغيير في القرآن ليس ممّا
يقول به جمهور الاِمامية إنّما قال به شرذمة قليلة منهم، لا اعتداد بهم فيما بينهم.(1)
8. الشيخ بهاءالدين نابغة عصره ونادرة دهره محمد بن حسين المشتهر ببهاء الدين العاملي(المتوفّى1030هـ)قال: الصحيح انّ القرآن العظيم محفوظ من ذلك زيادة كان أو نقصاناً، وما اشتهر بين العلماء من إسقاط اسم أمير الموَمنين - عليه السّلام- في بعض المواضع فهو غير معتبر عند العلماء والمتتبّع للتاريخ والاَخبار والآثار يعلم بأنّالقرآن ثابت بغاية التواتر وبنقل الآلاف من الصحابة، وانّ القرآن الكريم كان مجموعاً في عهد الرسول.(2)
9. المحدّث الاَكبر الفيض الكاشاني صاحب كتاب الوافي الذي يعدّمن الجوامع الحديثية المتأخّرة (المتوفّى 1091هـ) قال: وقال اللّه تعالى: (وانّه لكِتاب عَزيزٌ* لا يَأْتيهِ الباطِلُمِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ) وقال: (إِنّا نَحْنُ نَزّلنا الذِّكر وَإِنّا لَهُ لَحافِظُون) عندئذٍ كيف يتطرّق إليه التحريف والتغيير…، مع أنّ خبر التحريف مخالف لكتاب اللّه، مكذّب له فيجب ردّه والحكم بفساده وتأويله.(3)
10. الشيخ الحرّ العاملي(المتوفّى1104هـ) يقول في كتابه: والمتتبّع للتاريخ والأخبار والآثار يعلم يقيناً بأنّ القرآن ثابت بغاية التواتر وبنقل الآلاف من الصحابة، وانّ القرآن كان مجموعاً موَلفاً في عهد الرسول.(4)
هذه هي الشخصيات الكبيرة من الاِمامية الذين عرفت تنصيصهم على عدم طروء التحريف على الذكر الحكيم، وقد جئنا بأسماء القائلين بعدم التحريف إلى نهاية القرن الحادي عشر، وأمّا الذين نصّوا على عدم التحريف في
القرون الأخيرة فحدّث عنهم ولا حرج، كيف وقد ألّفوا رسائل كبيرة وصغيرة حول الموضوع، ونحن نسأل من يرمي الشيعة بالقول بالتحريف بأنَّه بأي دليل يقول: بأنّ تنصيص الشخصيات الأربع الأول على عدم التحريف من باب التقية(1)، أهكذا أدب العلم وأدب الإسلام؟ أليس اللّه تعالى يقول: )ولا تَقُولُوا لِمَنْ أَلقى إِليكُمُ السَّلام لستَ مُوَْمناً( (2) والعجب أنّه يستشهد على هذا النظر بقول أعداء الشيعة ويترك قول علمائهم، وبما أنّ الكاتب يستند في بعض أبحاثه إلى كلمات قائد الثورة الإسلامية الإمام الخميني قدَّس سرَّه نأتي بنص ّكلامه في هذا الموضع، وهذا ما جاء في محاضراته التي أُلقيت قبل خمسين سنة:
إنّ الواقف على عناية المسلمين بجمع الكتاب وحفظه وضبطه قراءة وكتابة، يعترف ببطلان تلك المزعمة«التحريف»، وأنّه لا ينبغي أن يركن إليها ذو مسكة، وما وردت فيه من الأخبار، بين ضعيف لا يستدلّ به، إلى مجعول يلوح منه أمارات الجعل، إلى غريب يقضي منه العجب، إلى صحيح يدلّ على أنّ مضمونه تأويل الكتاب وتفسيره، إلى غير ذلك من الأقسام التي يحتاج بيان المراد منها إلى تأليف كتاب حافل، ولولا خوف الخروج عن طور البحث لأرخينا عنان البيان إلى تشريح تاريخ القرآن وما جرى عليه طيلة القرون، وأوضحنا لك أن ّالكتاب هو عين ما بين الدفّتين، والاختلاف الموجود بين القرّاء ليس إلاّ أمراً حديثاً لا ربط له بما نزل به الروح الأمين على قلب سيد المرسلين.(3)
الرسائل المفردة حول صيانة القرآن من التحريف:
إن ّعلماء الشيعة الاِمامية لم يقتصروا على هذه الجمل القصيرة حول صيانة الذكر الحكيم من التحريف، بل ألّفوا حولها رسائل مفردة منذ أربعة قرون :
1. الشيخ الحر العاملي قد أفرد رسالة في هذا الموضوع أسماها «تواتر القرآن».(1)
2. الشيخ عبد العالي الكركي، فقد ألّف رسالة في نفي النقيصة عن القرآن، ذكرها العلاّمة الشيخ محمد جواد البلاغي في «آلاء الرحمان»(2) وقد جاء في الرسالة كلام الصدوق، ثمّ اعترض على نفسه بورود روايات تدلّ على التحريف فأجاب بأنّ الحديث إذا جاء على خلاف الدليل من الكتاب والسنّة المتواترة أو الإجماع ولم يمكن تأويله ولا حمله على بعض الوجوه، وجب طرحه.
3. المتتبّع البارع الشيخ آغا بزرگ الطهراني موَلّف «الذريعة إلى تصانيف الشيعة»، فقد أفرد رسالة أسماها «النقد اللطيف في نفي التحريف».
4. العلاّمة الحجّة الشيخ عبد الحسين الرشتي الحائري، فقد ألّف رسالة حول الموضوع أسماها « كشف الاشتباه».
5. خصّص العلاّمة المحقّق السيد الطباطبائي في ميزانه بحثاً مبسوطاً بصيانة الذكر الحكيم عند تفسير قوله: (إِنّا نَحْنُ نَزّلنا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُون) .(3)
6. إنّ العلاّمة المحقّق السيد الخوئي ـ دام ظلّه ـ قد أفرد بحثاً ضافياً حول
صيانة الذكر الحكيم في كتابه «البيان في تفسير القرآن»، وقد أغرق نزعاً في التحقيق فلم يبق في القوس منزعاً.
7. وقد قام العلاّمة الشيخ رسول جعفريان بتأليف رسالة نافعة حول الموضوع أسماها «أُكذوبة تحريف القرآن» حياه اللّه وبياه.
8. زميلنا العلاّمة الحجّة الشيخ محمد هادي معرفة، صدر منه كتاب باسم «صيانة القرآن من التحريف» وهو كتاب جليل.
9. العالم الجليل السيد علي الميلاني، قام بنشر كتاب أسماه «التحقيق في نفي التحريف» حفظه اللّه.
وليست عقيدة الشيعة حول الذكر الحكيم أمراً خفياً على المحقّقين من السنّة، فهذا علاّمة الهنود رحمة اللّه الهندي نقل عقيدة الشيعة في كتابه، وقال: «إنّ القرآن المجيد عند جمهور علماء الشيعة الاِمامية الاثني عشرية محفوظ عن التغيير والتبديل، ومن قال منهم: بوقوع النقصان فيه، فقوله مردود غير مقبول عندهم».(1)
وأخيراً نلفت نظر القارىَ إلى محقّق عصرنا السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي، فقد قال في كتابه «أجوبة موسى جار اللّه»: نسب إلى الشيعة القول بتحريف القرآن بإسقاط كلمات وآيات، ثمّ قال: نعوذ باللّه من هذا القول ونبرأ إلى اللّه تعالى من هذا الجهل، وكلّ من نسب هذا الرأي إلينا جاهل بمذهبنا أو مفتر علينا، فانّ القرآن العظيم والذكر الحكيم متواتر من طرقنا بجميع آياته وكلماته وسائر حروفه وحركاته وسكناته تواتراً قطعياً عن أئمّة الهدى من أهل البيت - عليهم السّلام- ،
ولا يرتاب في ذلك إلاّ معتوه.(1)
ثمّ إنّ المتحاملين على الشيعة في مسألة تحريف القرآن يستندون إلى كتاب «فصل الخطاب» للمحدّث النوري الذي جمع فيه المسانيد والمراسيل التي استدل بها على النقيصة، ولكن غفل المتحامل عن الرسائل الكثيرة التي أُلّفت ردّاً عليه وكفى بذلك ما ذكره العلاّمة البلاغي فقال: إنّ القسم الوافر من الروايات ترجع أسانيده إلى بضعة أنفار، وقد وصف علماء الرجال كلاً منهم بأنّه:
1. إمّا ضعيف الحديث، فاسد المذهب، مجفوّ الرواية.
2. وإمّا أنّه مضطرب الحديث والمذهب يعرف حديثه وينكر، ويروي عن الضعفاء.
3. وإمّا بأنّه كذّاب متّهم لا أستحلّأن أروي من تفسيره حديثاً واحداً، وأنّه معروف بالوقف وأشدّ الناس عداوة للرضا - عليه السّلام- .
4. وإمّا بأنّه كان غالياً كذّاباً.
5. وإمّا بأنّه ضعيف لا يلتفت إليه، ولا يعول عليه ومن الكذّابين.
6. وإمّا بأنّه فاسد الرواية يرمى بالغلوّ، ومن الواضح أنّ أمثال هوَلاء لا تجدي كثرتهم شيئاً، هذه حال المسانيد، وأمّا أكثر المراسيل فمأخوذة من تلك المسانيد.(2)
هذا وصف إجمالي لهذه الروايات التي يستند إليها أعداء الشيعة في هذه النسبة، ويكفي في ذلك أنّ ثلاثمائة حديث من هذه الأحاديث، يرويها السيّاري، ويكفي في ضعفه قول الرجالي المحقّق النجاشي في حقّه: إنّه ضعيف الحديث
فاسد المذهب، مجفوّ الرواية، كثير المراسيل، متهم بالغلوّ.
كما أنّ كثيراً من هذه الروايات تنتهي إلى يونس بن ظبيان الذي وصفه النجاشي بقوله: «ضعيف جداً لا يلتفت إلى ما رواه، كل كتبه تخليط».
كما أنّ قسماً منه ينتهي إلى منخّل بن جميل الكوفي، وقد نص النجاشي على كونه: «ضعيفاً فاسد الرواية».(1)
الكافي كتاب حديث لا كتاب عقيدة
ثمّ إنّ كلّ من يتهم الشيعة بالقول بالتحريف يستند إلى وجود روايات التحريف في الكافي، ولكنّه غفل عن أنّ كتاب الكافي في نظر الاِمامية ليس كالصحاح في نظر أهل السنّة الذين يقولون: إنّ كلّ ما في البخاري صحيح، وإنّما هو كتاب فيه الصحيح والضعيف والمرسل وما يوافق الكتاب وما يخالفه، فلا يمكن الاستدلال بوجود الرواية فيه على عقيدة الشيعة، و ما يلهج به علماء الحديث في حق صحيح البخاري ومسند الإمام أحمد ويقولون:
وما من صحيح كالبخاري جامعاً * ولا مسنـد يلفـي كمسنـد أحمـد
أقول: إنّ ما يلهجون به في حقّ كتبهم مخصوص بهم، فليس كلّما في الجوامع الحديثة عند الشيعة، صحاحاً يستدلّ بكلّ حديث ورد فيها في كل ّموضوع ومورد، بل الاستدلال يتوقّف على اجتماع شرائط الصحّة التي ذكرها علماء الدراية والحديث، ونحن واللّه نعاني من عدم إطلاع هوَلاء على «أبجدية»
عقائد الشيعة ومداركها ومصادرها.
نحن نجلّ علماء السنّة ومحقّقيهم عن نسبة التحريف إليهم، ولكن لو كان وجود الرواية في كتب التفسير والحديث دليلاً على العقيدة؛ فقد رويت أحاديث التحريف في كتبهم، أيضاً، ولأجل إيقاف القارىَ على نماذج من هذه الروايات نشير إلى بعضها.
1. أخرج أبو عبيد في الفضائل وابن مردويه وابن الاَنباري، عن عائشة قال: «كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمان النبيّ - صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم- مائتي آية، فلمّـا كتب عثمان المصاحف لم يقدر منها إلاّ على ما هو الآن».(1)
2. عن عمر: «لولا أن يقول الناس: إنّ عمر زاد في كتاب اللّه لكتبت آية الرجم بيدي».(2)
3. نقل عن ابن مسعود أنّه حذف المعوذتين من المصحف، وقال: أنهما ليستا من كتاب اللّه.(3)
وهناك روايات كثيرة مبثوثة في كتب التفاسير والحديث والتاريخ تحكي عن طروء التحريف على الذكر الحكيم،ونحن نقتصر على الأقل القليل منها، ومن أراد التفصيل فليرجع إلى كتاب «أُكذوبة تحريف القرآن بين الشيعة والسنّة».(4)
ونحن نرى أنّ في الإصرار على نسبة التحريف إلى أيّة طائفة من الطوائف الإسلامية ضرراً واسعاً على الإسلام والمسلمين ولا يستفيد منه إلاّ المستعمرون وأذنابهم. وعلى الرغم من كثرة هذه الروايات نحن لا نوَمن بصحّتها كما لا يوَمن علماء أهل السنّة المحقّقون بها ولا تبتني عقيدتهم عليها فهي بين ضعاف السند، أو ضعاف الدلالة وقبل كل ّشيء تخالف الذكر الحكيم وإجماع الأمة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 4th, 2006 at 4 أكتوبر 2006 4:43 م
والله حرام حراااام حراااااااام
نحن مسلمين
نكفر بعضنا ونخلي اعداء الاسلام
يتفرجوا علينا
هذا اللي بدهم الصهاينه والامريكان
التفرقه بين صفوف المسلمين
ما اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل
أكتوبر 4th, 2006 at 4 أكتوبر 2006 4:48 م
عيون البحرين شكرا للتعليق , الفكر التكفيري يتبناه السنة الوهابيين فقط فنحن لا نكفر بعضنا بعضا
أكتوبر 4th, 2006 at 4 أكتوبر 2006 5:38 م
روز …. هاقول إيه غير انك معذورة ، أنا لسة النهاردة الصبح متكفر بسبب كتاب ، ربنا يعينك
أكتوبر 4th, 2006 at 4 أكتوبر 2006 6:52 م
احلفك بالله وبسماحة السيد… نترك هذه المواضيع جانبا. لانريدها. تعلمت من سماحة السيد ومن الشيخ القرضاوي ان نحب بعضنا البعض وان العدو واحد .
لايجرك احد لاي نقاش جانبي . كل الشيعة والسنة هم غلابى ونعيش القهر تحت ظلم الاميركي الكاوبوي.
فكروا بانتصارات الجنوب والعراق وهذا كافي .
أكتوبر 5th, 2006 at 5 أكتوبر 2006 5:54 م
أخي محمد وجدي مشكلة الجماعات التكفيرية أنهم يعتقدون أنفسهم شعب الله المختار .. ولكننا لن نتركهم يحجرون على عقولنا ….و من لا يعجبه يشرب من ماء البحر
أكتوبر 5th, 2006 at 5 أكتوبر 2006 6:00 م
شكر ا لك أخي د.زياد قلم على النصيحة , و لخاطر السيد حسن نصر الله الذي أعزه كثيرااااا و لخاطرك سوف أقفل النقاش في هذا الموضوع ولذلك حذفت تعليق عبد الباسط لأن قدراته العقلية لا تستوعب ما هو مكتوب في المقال
ديسمبر 13th, 2006 at 13 ديسمبر 2006 5:51 م
أخي عمار الأسد, الفرق هو الجهل الذي يعشش في أدمغة العرب السنة المتعصبين للمذهب السني و يعمي أبصارهم و لقد نسوا أن أئمةالمذاهب السنية هم من الفرس فهل نستطيع القول بأن المذهب السني فارسي بالأصل؟؟؟؟؟ و أئمة الشيعة هم من العرب أحفاد النبي صلى الله عليه وآله