يوم النصر العربي و عام العاراليهودي
كتبهاRose ، في 23 سبتمبر 2006 الساعة: 10:53 ص
أحتفل العرب و لبنان يوم أمس بيوم النصر الإلهي بحشود جددت البيعة والعهد لسيد المقاومة السيد حسن نصر الله و في نفس اليوم يودع اليهود الصهاينة عامهم الماضي و ليستقبلوا العام الجديد الذي يبدأ اليوم 23 /9/2006م و لقد نعت الصحافة الإسرائيلية هذا العام بوصفه عام الخزي والعار, فلنقف لحظة ونتأمل و نقارن بين المنتصر و الخاسر و على جماعة 14 آذار وحكام الدول العربية التي ساندت إسرائيل أن يصطفوا في طابور لتقديم التعازي للصهاينة لأنهم لا يستطيعون أن يهنئوا الشعب اللبناني بالنصر الذي طعمه مر عليهم و لا يستطيعون تجرعه لأنهم تعودوا على الهزائم
واليكم هذا المقال الذي يقيم به أحد الصحافييين الإسرائيليين عامهم اليهودي الماضي :
في مقال للصحفي سيفر بلوكر في صحيفة يديعوت أحرنوت نشر يوم أمس 22/9/2006م بعنوان عام العار بدأ المقال بقوله بأن العام الماضي سوف يذكر بأنه عام العار و الخزي و لقد استعرض فيه قائمة بإخفاقات العام الماضي
A year of shame
We shall look back on past Jewish year with great shame
Sever Plocker
This year was a year of shame and that’s how it will be remembered
و ختم مقاله بنقد الحكومة بقوله بأن إحساس الشخص بالعار و الخزي لأفعاله تعتبر صفة أخلاقية في البشر و هي إشارة على الضمير الحي و لذلك نكفر عن هذا العار بالإعتذار وهذا هو المدخل للتكفير عن العار و لكن لم نسمع قط من قادتنا بأنهم يشعرون بالعار أو انهم قد أخطأو في حقنا ؟ هل سمعتم بأن أحدهم قد إعتذر من عامة الناس أو ممن يترأسهم أو من العمال أو الموظفين أو حتى من الناخبين الذي وضعوا ثقتهم في يد هؤلاء القادة ؟ لقد فقدوا الشعور بالخجل في مواقف العار و لسوف ننظر لعامنا اليهودي الماضي بكثير من الخزي والعار
Being ashamed of one’s deeds is so human and moral, after all. Shame is the signal our conscience sends to our emotions, and as long as we are ashamed it is a sure sign that our conscience is working. The ‘ashamed’ are atoned for at least part of their shame. This is, therefore, the gateway for forgiveness. It is the corridor to atonement of oneself and that of the world.
Has anyone ever said ‘I’m ashamed?
But when did we ever see or hear the words "I’m ashamed" sounded by our leadership, when did anyone ever admit a mistake? Ask for the public’s forgiveness? Ask for forgiveness from commanders or subordinates, from workers or employees, from electorates who placed faith in their leaders’ hands? They have lost the ability to blush in shame.
There are years we look back on in yearning, and those we look back on in anger and apathy. We shall look back on the Jewish New Year ending tomorrow with great shame.
لقراءة المقال كاملا أضغط هذا الرابط
http://www.ynetnews.com/articles/0,7340,L-3306806,00.html
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 23rd, 2006 at 23 سبتمبر 2006 1:30 م
نعم . هو يوم النصر .، فهو يثبت أننا ما زلنا أحياء …….
سبتمبر 23rd, 2006 at 23 سبتمبر 2006 4:05 م
السلام عليك أختي الفاضلة روز , رمضان كريم وكل عام وانت بخير , الحمد لله الذي أحيانا لرؤية انتصار المقاومة والإسلام .
سبتمبر 24th, 2006 at 24 سبتمبر 2006 7:47 م
رمضان مبارك وكل عام وأنت بخير .
سبتمبر 25th, 2006 at 25 سبتمبر 2006 7:45 ص
يا بشر اي نصر تتحدثون تدمير البيوت اوهدم المساجد او انتهاك اعراضنا ومساجدنا وبيوتنا في لبنان اي نصر هدم لبنان ورجع بها الى العصر الحجري وباي معادله تحسبون فقتلا اسرائيل 12 وقتلا لبنان الله اعلم بهم وبالقتلا الزمن القادم من اشعة القنابل عمرها عشرات السنين بالله كيف اننتصر والدمار ملئ كل شئ حتى قلبي واولادي وبيت وتجارتي وافرح بالنصر هذا استزاء بالعقول بالعالم كله وبخلي العالم يبهدلنا ويا امة محمد دائما ننتصر على اليهود الا اذا اليهود اتفقو -كما هو الحال-مع الفرس فياملو بالنتصار ولكن مكرو ومكرا الله والله خير الماكريين ياحسن نصر الله
سبتمبر 25th, 2006 at 25 سبتمبر 2006 5:47 م
الأخوه محمد وجدي و حاج سليمان و عبدالسلام البارودي كل عام وأنت بخير , نعم الحمد لله الذي أحيانا لرؤية هذا النصر الذي يراه الأحرار فقط أما اصحاب الروح الإنهزامية فلا يرون الا النصف الفارغ من الكأس !!! يا أخ yyyyyda إذا كان الإسرائيليين أنفسهم يقرون بهزيمتهم فكيف تصر أنت على أن لبنان لم ينتصر ؟؟ الدمار المادي لا يعتبر هزيمة و لا الخسارة المادية أنظر لما تحقق على المستوى المعنوي و على مستوى العمليات العسكرية وإدارة المعارك و التخطيط المنظم من قبل حزب الله و حتى ما تم عمله من تعويضات وورش عمل للبناء من قبل الحزب و هو ماعجزت عنه الدوله بجميع مؤسساتها … أنا أعذرك لأنك من جماعة 14 آذار و لذلك فأنت محبط حيث كنت تود أن نتنصر إسرائيل و لكن يأبي الله الا أن يتم نوره و لو كره الكافرون
سبتمبر 25th, 2006 at 25 سبتمبر 2006 6:37 م
http://www.maktoobblog.com/1serano?post=102733