أستغرب من قيام إدارة مكتوب بكتابة شعار مزيف و هو " منبر حرية الكتابة والفكر في الوطن العربي" و لكنها قامت مؤخرا بحذف جميع إدراجاتي التي تفضح الحكومات العربية !!!! في حين أنهم يقومون بنشر إدراجات تشتم الشيعة بأبشع
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

أستغرب من قيام إدارة مكتوب بكتابة شعار مزيف و هو " منبر حرية الكتابة والفكر في الوطن العربي" و لكنها قامت مؤخرا بحذف جميع إدراجاتي التي تفضح الحكومات العربية !!!! في حين أنهم يقومون بنشر إدراجات تشتم الشيعة بأبشع
لقد تسربت تقارير كثيرة على مدى هذا الشهر عن دور السعودية في تمويل الإرهاب في العراق و خصوصا الإرهاب الطائفي و الذي هدفه هو تصفية الشيعة العراقيين و إستخدمت بعض العبارات في الإعلام لتحريك السنة ضد الشيعة مثل مقولة " الصفويين" و "المتعاونين مع الإحتلال" و لقد تناسوا أن الحكومة السعودية و معها جميع الحكومات العربية بإستثاء سوريا هم من حلفاء و أذناب الأمريكان و هناك قواعد عسكرية في معظم الدول العربية .. فمن هو حليف المحتل إذاً؟؟؟؟؟ و مؤخرا أوردت وكالة الأسوشيد برس تقريرين أحدهما يوم السبت و الثاني اليوم ذكرت فيهما عن مصادر مخابرات أمريكية بأن الإرهاب الطائفي السني في العراق يتم تمويلة بأموال زكاة السعوديين و تأتي هذه الأمول عن طريق البر في الباصات القادمة من رحلات العمرة و لقد ذكر التقرير بأن مبلغ كبير يقدر بالملايين من الدولارات قد أعطي لشخصية سنية( حارث الضاري) لكي يشتري بها أسلحة للقيام بعمليات التفخيخ و التفجير و أن هذه الجماعات قد أمتكلت نوع من الصواري

لبيك اللهم لبيك , لبيك لا شريك لك لبيك , إن الحمد و النعمة لك
والملك لا شريك لك لبيك
فائدة قرآنية لطيفة جدا
كيف تعرف رقم بداية الصفحة لكل
جزء من القرآن الكريم
………… ……… ……… ……… ……… ….
لو سألنا أحد ما
ما رقم الصفحة التي يبدأ فيها الجزء التاسع مثلاً
نقوم بعملية بسيطة
الجزء التاسع أي رقم تسعه
تسعة ناقص واحد = ثمانية
(1) كيف ننزل البركة في منازلنا ؟
نقص البركه في النفس والمال والولد مدار حديث شبه يومي بين افراد العائله .
فقرص الخبز اصبح اصغر
والراتب الشهري ينتهي في ثاني ايام الشهر
وكيلو التفاح لايُشبع مثل الماضي
فلنبحث عن البركه من جديد من خلال 18 وسيلة مضمونه لنعيد البركه الى حياتنا .
من أسباب البركة:
1ـ قراءة القرآن
يقول الله تبارك وتعالى: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ} الأنعام:92، فالقرآن جعله الله بركة من خلال اتباع تعاليمه وقراءته وتحكيمه والتداوي به، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: البيت الذي يذكر فيه القرآن تسكنه الملائكة، وتهجره الشياطين، ويتسع بأهله ويكثر خيرًا .
2ـ التقوى والإيمان بالله
يقول تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ} الأعراف:96، ويتضح لنا من قول الله تعالى أن الإنسان المؤمن التقي سوف يشعر بالبركة في حياته وفي زوجته وفي أولاده .
3 ـ البسملة
يقول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: إذا دخل الرجل بيته فذكر الله تعالى عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لأصحابه: لا مبيت لكم ولا عشاء, إذًا فذكر الله والبسملة لا بد أن يبدأ بهما الإنسان في كل شيء حتى 4 ـ الاجتماع على الطعام وبعض الأطعمة
كما أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم: كلوا جميعًا ولا تفرقوا فإن البركة في الجماعة, فطعام الواحد يكفي لاثنين وطعام الاثنين يكفي الثلاثة والأربعة وكذلك هناك بعض أنواع الطعام فيها بركة مثل اللبن والعسل والزيت والتمر .
5ـ السحور
كما قال الرسول صلى الله عليه واله وسلم: تسحروا فإن في السحور بركة والمراد في البركة الأجر والثواب، ولكي يكون الإنسان مرتاحًا في الصوم .
6ـ ماء زمزم
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: إن ماء زمزم مباركة إنها طعام طعم وشفاء سقم .
8ـ ليلة القدر
يقول الله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ} الدخان:3 ويعني ليلة القدر، فهي خير من ألف شهر .
9 ـ العيدان
تقول إحدهن: كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى تخرج البكر من خدرها، ويخرج الحيض فيكن خلف الرجال، يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته .
10 ـ المال الحلال
قال الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام: "الجمال في اللسان ، والكمال في العقل ، ولا يزال
قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم - :
)) الحمد لله الذى تواضع كل شىء لعظمته،
الحمد لله الذى استسلم كل شىء لقدرته،
الحمد لله الذى ذل كل شىء لعزته،
الحمد لله الذى خضع كل شىء لملكه
أعظم جنود الله
سُئل الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ما أعظم جنود الله ؟؟
قال : إني نظرت إلى الحديد فوجدته أعظم جنود الله،
ثم نظرت إلى النار فوجدتها تذيب الحديد فقلت النار أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى الماء فوجدته يطفئ النار فقلت الماء أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى السحاب فوجدته يحمل الماء فقلت السحاب أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى الهواء وجدته يسوق السحاب فقلت الهواء أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى الجبال فوجدتها تعترض الهواء فقلت الجبال أعظم جنود الله ،
ردا على نقاش حدث بيني و بين أحد الأخوة المدونين علىمدونة الأخ محمد وجدي و الذي صور الشيعة كأنهم كفره والصق بهم التهم جزافا و لقد تحدى أن يأتي شيعي بدليل بأن فقهاء الشيعة يكفرون من يقول بتحريف القرآن ها أنذا أرد عليه بإقتباس بحث قام به أحد الكتاب في هذا الموضوع و لكبر حجم البحث فضلت أن أضعه على مدونتي … و لكن أحب أن أذكر الأخ عبد الباسط بالنقاط التالية: أولا: موضوع التكفير خاص بالفكر السني حيث أن الشيعة يتنزهون عن توجيه هذه التهمة لأحد عملا بقول الرسول صلى الله عليه وآله " من كفر مسلما فهو كافر". ثانيا : أرجو من الأخوة السنة قراءة مصادر الشيعة بتأني و قلب مفتوح بدلا من نقل ما يكتبه غيرهم من الحاقدين و التكفيريين بقصد نشر الأكاذيب. ثالثاً: أود أن أذكر الأخ عبد الباسط بأن معلوماته التاريخية ضعيفة جدا و يصر على الجهل و عليه قراءة كتب التاريخ ليتأكد بأن مؤسس المذهب الجعفري هوالإمام جعفر الصادق عليه السلام و ليس من أتوا من بعده . رابعاً: لماذا يعتبر غلاةالسنة بأنهم على حق و غيرهم على باطل؟
و اليكم الرد من كتاب "مفاهيم القرآن" و لقد إقتبسن بعض الصفحات و لمن يود قرائته كاملا يضغط على الرابط
كتاب مفاهيم القرآن ( الجزء الأول) للأستاذ جعفر السبحاني ( صفحة 439-448)
http://www.imamsadeq.org/book/sub4/al-mfihem-j10/mfihm449-j10.html
أمّا الثالث: فمن رجع إلى كتب المحقّقين من الشيعة الذين يعبأ بقولهم ورأيهم، ويعد ّكلامهم مثالاً لعقيدة الشيعة يقف على أنّ رمي الشيعة وتفاسيرها بالتحريف بهتان عظيم، وانّ من نسب التحريف إلى الشيعة إنّما استند إلى وجود روايات في تفاسيرهم الروائية مشعرة بالتحريف أو دالّة عليها، ولكنّ الرواية غير العقيدة، وليس نقل الرواية دليلاً على صحّتها، ولو كان ذلك دليلاً على التحريف فهناك رواياتٌ دالّة على التحريف مبثوثة في كتب التفسير والحديث والتاريخ والسنّة ، ولكنّا نجلّ المحقّقين منهم عن القول بذلك، فروايات التحريف تديّن بها الحشوية من العامّة وبعض الغلاة من الخاصّة، والشيعة وأئمّتهم وعلماوَهم برآء منهم و من مقالتهم.
ولأجل إيقاف القارىَ على صحّة هذا المقال نأتي بأسماء مجموعة من محقّقي الشيعة عبر القرون صرّحوا بصيانة القرآن الحكيم من التحريف:
1. أبو جعفرمحمد بن عليبن الحسين، المعروف بالصدوق (المتوفّى381هـ)، يقول: اعتقادنا في القرآن أنّه كلام اللّه ووحيه وتنزيله وقوله، وأنّه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم عليم، وأنّه القصص الحقّ، وأنّه لحق فصل وما هو بالهزل، وانّ اللّه تبارك وتعالى محدثه ومنزله وربّه وحافظه والمتكلّم به».(1)
2. السيد المرتضى علي بن الحسين الموسوي العلوي (المتوفّى436هـ) قال: إنّ جماعة من الصحابة مثل عبد اللّه بن مسعود، و أُبي بن كعب و غيرهما ختموا القرآن على النبي عدّة ختمات وكلّذلك يدلّبأدنى تأمل على أنّه كان مجموعاً مرتّباً غير مبتور ولا مبثوت.(2)
. 3أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي المعروف بشيخ الطائفة (المتوفّى460هـ)قال: وأمّا الكلام في زيادة القرآن و نقصانه فممّـا لا يليق به أيضاً، لاَنّ الزيادة فيه مجمع على بطلانها، وأمّا النقصان فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه وهو الاَليق بالصحيح من مذهبنا، وهو الذي نصره المرتضى و هو الظاهر في الرواية. قيل: إنّه رويت روايات كثيرة من جهة الشيعة وأهل السنّة بنقصان كثير من آي القرآن ونقل شيء منه من موضع إلى موضع؟ لكنّ طريقها الآحاد التي لا توجب علماً ولا عملاً والاَولى الاِعراض عنها.(1)
4. أبو علي الطبرسي، صاحب تفسير «مجمع البيان» يقول: الكلام في زيادة القرآن ونقصانه. أمّا الزيادة فيه فمجمع على بطلانها، وأمّا النقصان منه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامّة أنّ في القرآن تغييراً أو نقصاناً، والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه.(2)
5. السيد علي بن طاووس الحلي (المتوفّى664هـ) قال: إنّ رأي الاِمامية هو عدم التحريف.(3)
6. الشيخ زين الدين العاملي النباطي البياظي (المتوفّى 877هـ) يقول في تفسير قوله: (إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنا الذِّكر وَإِنّا لَهُ لَحافِظُون) أي إنّا لحافظون له من التحريف والتبديل والزيادة والنقصان.(4)
7. القاضي السيد نور اللّه التستري صاحب كتاب «إحقاق الحق» (المتوفّى 1019هـ) يقول: ما نسب إلى الشيعة الاِمامية من وقوع التغيير في القرآن ليس ممّا
يقول به جمهور الاِمامية إنّما قال به شرذمة قليلة منهم، لا اعتداد بهم فيما بينهم.(1)
8. الشيخ بهاءالدين نابغة عصره ونادرة دهره محمد بن حسين المشتهر ببهاء الدين العاملي(المتوفّى1030هـ)قال: الصحيح انّ القرآن العظيم محفوظ من ذلك زيادة كان أو نقصاناً، وما اشتهر بين العلماء من إسقاط اسم أمير الموَمنين - عليه السّلام- في بعض المواضع فهو غير معتبر عند العلماء والمتتبّع للتاريخ والاَخبار والآثار يعلم بأنّالقرآن ثابت بغاية التواتر وبنقل الآلاف من الصحابة، وانّ القرآن الكريم كان مجموعاً في عهد الرسول.(2)
9. المحدّث الاَكبر الفيض الكاشاني صاحب كتاب الوافي الذي يعدّمن الجوامع الحديثية المتأخّرة (المتوفّى 1091هـ) قال: وقال اللّه تعالى: (وانّه لكِتاب عَزيزٌ* لا يَأْتيهِ الباطِلُمِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ) وقال: (إِنّا نَحْنُ نَزّلنا الذِّكر وَإِنّا لَهُ لَحافِظُون) عندئذٍ كيف يتطرّق إليه التحريف والتغيير…، مع أنّ خبر التحريف مخالف لكتاب اللّه، مكذّب له فيجب ردّه والحكم بفساده وتأويله.(3)
10. الشيخ الحرّ العاملي(المتوفّى1104هـ) يقول في كتابه: والمتتبّع للتاريخ والأخبار والآثار يعلم يقيناً بأنّ القرآن ثابت بغاية التواتر وبنقل الآلاف من الصحابة، وانّ القرآن كان مجموعاً موَلفاً في عهد الرسول.(4)
هذه هي الشخصيات الكبيرة من الاِمامية الذين عرفت تنصيصهم على عدم طروء التحريف على الذكر الحكيم، وقد جئنا بأسماء القائلين بعدم التحريف إلى نهاية القرن الحادي عشر، وأمّا الذين نصّوا على عدم التحريف في
القرون الأخيرة فحدّث عنهم ولا حرج، كيف وقد ألّفوا رسائل كبيرة وصغيرة حول الموضوع، ونحن نسأل من يرمي الشيعة بالقول بالتحريف بأنَّه بأي دليل يقول: بأنّ تنصيص الشخصيات الأربع الأول على عدم التحريف من باب التقية(1)، أهكذا أدب العلم وأدب الإسلام؟ أليس اللّه تعالى يقول: )ولا تَقُولُوا لِمَنْ أَلقى إِليكُمُ السَّلام لستَ مُوَْمناً( (2) والعجب أنّه يستشهد على هذا النظر بقول أعداء الشيعة ويترك قول علمائهم، وبما أنّ الكاتب يستند في بعض أبحاثه إلى كلمات قائد الثورة الإسلامية الإمام الخميني قدَّس سرَّه نأتي بنص ّكلامه في هذا الموضع، وهذا ما جاء في محاضراته التي أُلقيت قبل خمسين سنة:
إنّ الواقف على عناية المسلمين بجمع الكتاب وحفظه وضبطه قراءة وكتابة، يعترف ببطلان تلك المزعمة«التحريف»، وأنّه لا ينبغي أن يركن إليها ذو مسكة، وما وردت فيه من الأخبار، بين ضعيف لا يستدلّ به، إلى مجعول يلوح منه أمارات الجعل، إلى غريب يقضي منه العجب، إلى صحيح يدلّ على أنّ مضمونه تأويل الكتاب وتفسيره، إلى غير ذلك من الأقسام التي يحتاج بيان المراد منها إلى تأليف كتاب حافل، ولولا خوف الخروج عن طور البحث لأرخينا عنان البيان إلى تشريح تاريخ القرآن وما جرى عليه طيلة القرون، وأوضحنا لك أن ّالكتاب هو عين ما بين الدفّتين، والاختلاف الموجود بين القرّاء ليس إلاّ أمراً حديثاً لا ربط له بما نزل به الروح الأمين على قلب سيد المرسلين.(3)
الرسائل المفردة حول صيانة القرآن من التحريف:
إن ّعلماء الشيعة الاِمامية لم يقتصروا على هذه الجمل القصيرة حول صيانة الذكر الحكيم من التحريف، بل ألّفوا حولها رسائل مفردة منذ أربعة قرون :
1. الشيخ الحر العاملي قد أفرد رسالة في
هناك جدل أزلي بين فئات المسلمين حول تحريف القرآن الكريم و الفئة المتهمة دائما بأنها تؤمن بأن القرآن محرف هم الشيعة و لكن هاهو الباحث المغربي د. محمدعابد الجابري قد أثبت بأسانيد من أمهات كتب السنة بأن السنة أيضا يعتقدون بأن بعض الآيات و السور قد "حذفت" أو" أسقطت" من القرآن الكريم …. و اليكن نص البحث منقول من موقع العربية
http://www.alarabiya.net/Articles/2006/09/26/27781.htm
ما قيل إنه "رُفع" أو "سقط" من القرآن!
د. محمد عابد الجابري
موضوع الزيادة والنقصان في القرآن موضوع قديم كثر فيه القيل والقال. وقد تحدثت المصادر، السُّنية منها والشيعية، عن التحريف في القرآن، نذكر هنا ملخصاً لما ورد في الأولى على أن نخصص المقال المقبل لما ورد في المصادر الشيعية.
تميز المصادر السُّنية بين الأصناف التالية من التحريف في القرآن:
- صنف يقع بالتأويل بمعنى "نقل معنى الشيء من أصله وتحويله إلى غيره"، أو بالنقص أو الزيادة في الحروف أو الحركات، وذلك كاختلاف القراءات، أو بـ"الزيادة والنقصان في الآية والسورة مع التحفظ على القرآن والتسالم (عدم التنازع) على قراءة النبي صلى الله عليه وسلم إياها"، وهذا مثل تسالم المسلمين في البسملة على أن النبي قرأها قبل كل سورة غير سورة التوبة مع اختلافهم هل هي من القرآن أم لا. وهذه الأنواع من التحريف واقعة في القرآن ومعترف بها بصورة أو أخرى من طرف علماء الإسلام تحت العناوين التالية: التأويل، الأحرف السبع، القراءات، مسألة البسملة… الخ.
- وصنف يراد به القول بأن "بعض المصحف الذي بين أيدينا ليس من الكلام المنزل"، وهذا مرفوض بإجماع المسلمين (ينسب إلى فرقة العجاردة من الخوارج أنهم رفضوا أن تكون سورة يوسف من القرآن، زاعمين أنها قصة من القصص).
وهذان الصنفان من التحريف لا يدخلان في موضوعنا هنا. إن ما يهمنا هنا هو ما يتصل بمسألة "جمع القرآن"، أعني ما يدخل في نطاق السؤال التالي: هل "المصحف الإمام" -الذي جمع زمن عثمان والذي بين أيدينا الآن- يضم جميع ما نزل من آيات وسور، أم أنه رفعت (أو سقطت) منه أشياء أثناء جمعه؟
الجواب عن هذا السؤال، من الناحية المبدئية، هو أن جميع علماء الإسلام، من مفسِّرين ورواة حديث وغيرهم، يعترفون بأن ثمة آيات، وربما سوراً، قد "سقطت" أو "رُفعت" ولم تدرج في










